قدمت في معبد جوبيتير في بعلبك، وعلى مسرح معرض دمشق الدولي، عام١٩٦٢.
كتب كلمات المسرحية ولحنها الأخوين رحباني، عدا أغنيات: هدوني هدوني، نقلة نقلة من كلمات وألحان فيلمون وهبي وجايبلي سلام من كلمات الأخوين رحباني وألحان فيلمون وهبي.
فيروز القمر بضوّي عالناس - كلمات وألحان الاخوين رحباني
نصري شمس الدين موال - يا حلوة ع الجسر الاخوين رحباني الاخوين رحباني
فيروز جايب لي سلام - كلمات الأخوين رحباني وألحان فيلمون وهبي
فيروز حبيبي قال انطريني - كلمات وألحان الاخوين رحباني
فيروز سنة عن سنة - كلمات وألحان الاخوين رحباني
نصري شمس الدين هدوني هدوني - كلمات وألحان فيلمون وهبي
نصري شمس الدين نقلي نقليي - كلمات وألحان فيلمون وهبي
فيروز ديروا الميي - كلمات وألحان الاخوين رحباني
فيروز على دلعوناي - كلمات وألحان الاخوين رحباني
سهام شماس غرب يا هوىي - كلمات وألحان الاخوين رحباني
الفتاة المسحورة: فيروز
شيخ المشايخ: نصري شمس الدين
سبع: فيلمون وهبي
عبدو: وليم حسواني
شبلي: ايلي شويري
وردة: سهام شماس
مخول: منصور الرحباني
هي قصة ضيعتين متجاورتين بينهما عداء وجسر يصل بينهما وفتاه مسحورة مرصودة على الجسر. نشأت ضيعتا الجسر والقاطع على عداوة طويلة الأمد استمرت وتعمقت يوماً بعد يوم. لكن سبب العداوة غير معروف ولا علاقة له بصلب الحكاية. في الماضي كانت تجمع الضيعتان علاقة صداقة ومحبة حتى جاءت ضغينة غامضة فرقت بينهما وجعلتهما من ألد الأعداء. ضيعة الجسر قطعت مجرى الماء المتجه نحو ضيعة القاطع ما سبب بجفاف أراضيها وتدمير محاصيلها. حالة من البغض المتفجر والغليان سادت بين الضيعتين لوقت طويل.
أحداث المسرحية تجري بشكل رئيسي في ضيعة الجسر وتحديداً على الجسر المسمى "جسر القمر"
يفاجأ "شيخ المشايخ" في إحدى المرات بلقاء الصبية المسحورة وجهاً لوجه على الجسر والتي تناشده المساعدة لكي يحررها من السحر الذي تقع تحت تأثيره وعندما يسأل كيف له أن يساعدها تخبره أن الحب ولا شيء غير الحب سوف يحررها.
أخبر شيخ المشايخ أهالي ضيعة الجسر ما رآه وهو مرتبك. وشك الأهالي بالأمر وظنوا أنه واقع تحت تأثير السحر وتخيلوا سيناريو كامل للقصة.
ولكي يقنعهم أنه كان يقول الحقيقة قرر شيخ المشايخ إحضار أحد العرافين مع كرته البلورية لكي يستحضر الصبية المسحورة أمام الناس. ونجح هذا العراف بالمهمة بعد أن استدعى أحد ملوك الجان. أخبرت الصبية أهالي الضيعة قصتها الحزينة بأغنية وهي حكاية عاشقة كانت تنتظر خطبتها، ثم خطفت من بيتها وتم رصدها تحت الجسر بسبب بغض خاطفيها. وأنها لن تحرر من أسرها ما لم يعود الحب ليجمع بين الناس المتقاتلين كما باحت لهم بسر الكنز الثمين المدفون تحت الجسر، والذي يحرسه ملوك الجان، هذا الكنز سوف يظهر قريباً، وسوف يحررها من أسرها. ثم اختفت بنفس الطريقة الغامضة التي ظهرت فيها.
قرر أهالي الضيعة أن يحرسوا الجسر بالتناوب على أمل أن يظهر الكنز ومخافة أن يسرقه أهالي ضيعة القاطع.
أخذ شيخ المشايخ مهمة الحراسة في الليلة الأولى وعين ابنه في الليلة الثانية، مرت أول ليلة بسلام، لكن في الليلة الثانية وبعد أن إنتهت احتفالات العيد هجم أهالي القاطع على ضيعة الجسر ثأراً لهجوم سابق. وقبل أن تفلت زمام الأمور، تظهر الصبية المسحورة أمام الجميع، وتعدهم بأن الكنز سوف يظهر في هذه الليلة بالذات، وأنه سوف يغير حياتهم إلى الأفضل. قالت لهم أن صوت المعاول أحلى من رنين السيوف وأن المصالحة أفضل من العداء، وأن السلام هو الكنز الحقيقي. ثم توجهت إلى شيخ المشايخ وقالت له أنه هو الوحيد الذي يمكنه أن يحررها.
في النهاية يأمر شيخ المشايخ بأن تعود المياه إلى مجاريها وصولاً إلى ضيعة الجيران، تفتح أقنية الماء المغلقة منذ زمن ويعود السلام ليخيم على الجميع.
تنتهي المسرحية باحتفال كبير يضم أهالي الضيعتين على صوت غناء الصبية التي تحررت من أسرها بقوة السلام والحب الذي عادت وزرعته بين الضيعتين.